من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع في الجمعة 15 نوفمبر 2019 12:26 مساءً

limitless
development
newspaper

L.D.N

التنمية برس.DP
آخر الاخبار
أقلام تنموية
السبت 26 أكتوبر 2019 02:12 مساءً

كن فضولياً على قدر المستطاع

إن من الصفات التي ينظر إليها أنها ذميمة هي صفة الفضول، فالكثير منا يصف بعض أصحابه أو أقربائه بأنه فضولي، يدخل في كل التفاصيل، ويراقب تصرفات الناس وحياتهم الشخصية عن كثب، ويحب معرفة الأخبار والتفاصيل التي قد تكون في كثير من الأحيان شخصية وخاصة للغاية، ويطلق على الشخص الذي يتميز بهذه الصفة فضولي، ولكن هل هناك جانب جيد في صفة الفضول؟ وهل بالإمكان أن أكون فضولياً في أمور ذات نفع علي وعلى من حولي؟ الإجابة بكل تأكيد نعم، الفضول مطلوب، ومتطلب أساسي، وصفة محمودة إذا كانت في أمرين: في العلم وفي العمل، فالفضول هو الذي يسوقنا لكي نتعرف على معلومة جديدة أو نقرأ كتاباً في موضوع معين، كما أن الفضول هو الذي يقودنا في أعمالنا، فمن أول يوم في العمل إلى تاريخ التقاعد نحن نتعلم الجديد دائماً، فيدفعنا الفضول للتعرف على الجديد في الأنظمة واللوائح، وهو المحرك لكي نصبح أفضل بكثير من ذي قبل لكي نحصل على المكافآت والترقيات، وهلم جرا.

ولكي نتحكم في فضولنا ونوجهه التوجيه الصحيح، علينا أن نقوم ببعض الخطوات المهمة:

اربط الفضول بالأحداث وليس الأشخاص:

بعض منا يتساءل لماذا تمت ترقية فلان ترقية استثنائية في العمل، وهنا قد يدفعك الفضول إلى أحد الأمرين، إما أن تذهب وتراقب هذا الشخص، وتبدأ باستخراج كل ما هو رديء في طبعه أو عمله لكي تثبت أنه لا يستحق الترقية وهذا الجانب السلبي في الفضول، أو أنك تذهب تبحث عن الإنجاز الذي قدمه هذا الموظف، وتطلب الاطلاع عليه بشكل قانوني لكي تسير على نفس النهج الذي قدمه زميلك، على أمل أن تقدم أنت أيضاً الشيء الجديد، والذي ستكون عاقبته أنك أيضاً تحصل على الترقية.

استمرارية التعلم:

الفضول المحمود يدفعنا إلى التعلم دائماً، فالشخص الفضولي يقتل الأمور بحثاً واستقصاءً، ولديه نهم لكل ما هو جديد، لذا يتوجه إلى المراجع والأبحاث من أجل أن يشبع هذا النهم ليخرج بالفائدة المرجوة من مصادر العلوم المختلفة.

الشغف الدائم:

كن كالشعلة المتقدة والتي لا تنطفئ، العديد منا قد يمر بلحظات يحس بها بالملل وأنه ليس على ما يرام، ويحس بأن نشاطه قد فتر، والفضول هو علاج ناجح لمثل هذه الحال، فالتعرف على شيء جديد والبدء بالبحث عنه سيشعل جذوة النشاط مرة أخرى.

ضع هدفاً تتحرك وتتعلم من أجل الوصول إليه:

إن الأهداف الواضحة والمنطقية تجعلنا فضولين أكثر لكل شيء يوصلنا إلى الهدف الذي نريد، فإذا كان الهدف علمياً، فسترى الفضولي يدرس كل المصادر والمراجع التي لها علاقة بدراسته، وإذا كان الهدف مالياً، فستراه يطلع على أفضل الفرص المتاحة أمامه من أجل زيادة دخله.