"فريق دون وطن"..سوري يشارك مع فريق اللاجئين ضمن الألعاب الأولمبية في طوكيو

يشارك فريق اللاجئين أولمبيادهم الثاني في يوليو، والذي سيضم في صفوفه 29 رياضيا، من بينهم السباح السوري، علاء مسعو.

وفي لقاء مع "سبوتنيك" تحدث مسعو، عما تعنيه المشاركة في فريق اللاجئين، وكيف تم اختياره للفريق، وآماله في الألعاب الأولمبية.

الرحيل من سوريا الى أوروبا

بدأ صاحب الـ21 عاما بممارسة السباحة بعمر الـ4 سنوات، تحت إشراف والده. بينما كانت العائلة بأكملها تعيش في سوريا، كان الشاب يشارك في الترياتلون، وكانت السباحة جزءا فقط من هذه الرياضة.

وفي عام 2015 غادر مسعو برفقة أخيه الأكبر سوريا إلى هولندا ومنها إلى ألمانيا، حيث يتدرب ويتلقى تعليما لم يكن الرجل قادرا على الحصول عليه دائما في سوريا بسبب الحرب.

 
 

الألعاب الأولمبية اكتساب للخبرة

وصف مسعو، المشاركة في فريق من اللاجئين فرصة لاكتساب خبرة المشاركة في المسابقات مع كبار الرياضيين.

وأضاف قائلا " المشاركة في فريق اللاجئين تمنحني بشكل شخصي الفرصة للمشاركة في أكبر حدث رياضي في العالم و المنافسة مع أفضل السباحين بالعالم و كسب و تعلم منهم و بناء خبرة خاصة بهذه المنافسات".

 
 

وحول عملية اختيار أعضاء الفريق المشارك والتحضير الصعب تحدث مسعو، قائلا "تحضير المشاركين كان عبارة عن التمرين المستمر من دون أي انقطاع أو توقف للوصول لأفضل النتائج التي تساعد بالتأهل. اختيار الرياضين كان عن طريق هيئة الترشيح ضمن الاتحاد الدولي وضمن معايير أهمها الأداء الرياضي".

وحول ما يرغب تقديمه من خلال المشاركة، قال مستو" محاولة كسب أكبر كم من الخبرة والتعلم من الرياضيين الآخرين وأبطال العالم، وتحسين الأزمنة الخاصة بي".

 
 

وبحسب اللجنة الأولمبية الدولية، يمثل فريق اللاجئين الأولمبي وأعضاؤه رمزا للأمل للاجئين في جميع أنحاء العالم ومحاولة لجذب أكبر قدر ممكن من الاهتمام لمشكلة اللاجئين الدولية.

في الألعاب المقامة في طوكيو، سيقدم الفريق أداءً تحت الاختصار الفرنسي (EOR (équipe olympique des réfugiés أي فريق اللاجئين الأولمبي.