"اليونيسيف" تناشد المجتمع الدولي توفير مساعدات لأكثر من مليوني طفل في النيجر

دعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة /اليونيسف/ المجتمع الدولي إلى مزيد الاهتمام بحوالي 2.1 مليون طفل في النيجر عالقين في الأزمة الإنسانية التي تعصف بالبلاد، حاثة إياه على حشد الدعم السريع لهؤلاء الأطفال وأسرهم.

وأوضحت المنظمة، في بيان، أن الصراع والنزوح وانعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية والأوبئة المتكررة وتفشي الأمراض والفيضانات الدورية وحالات الجفاف في النيجر، أدت إلى جعل أكثر من 3.8 ملايين شخص، بما في ذلك 2.1 مليون طفل، في حاجة ماسة إلى المساعدة الإنسانية، بزيادة قدرها 30 في المئة مقارنة بالعام الماضي.

وفي تعقيب على هذا البيان، أفادت السيدة ماري بيير بوراييه المديرة الإقليمية لـ (ليونيسف) لغرب ووسط أفريقيا، في تصريحات، بأنه نظرا إلى الزيادة الهائلة في عدد الأشخاص المتضررين من حالات الطوارئ المتعددة والطويلة والمعقدة في هذا البلد، فإن تلبية احتياجاتهم تمثل تحديا بالنسبة للحكومة والمجتمع الإنساني، مشير ة إلى أن انعدام الأمن ينتشر بوتيرة سريعة في النيجر.

من جهته، ذكر السيد أبو بكري تال، ممثل /اليونيسف/ بالنيابة في النيجر، أن البلاد تواجه أزمة كبيرة بسبب تجدد النزاع المسلح، والنزوح، وسوء التغذية، والأوبئة، والكوارث المتعلقة بالمناخ، فضلا عن الآثار الاجتماعية والاقتصادية لجائحة كورونا /كوفيد-19/.

جدير بالذكر أن منظمة /اليونيسيف/ كانت قد أطلقت خلال الأشهر الأخيرة نداءات عاجلة لتوفير تمويلات ضرورية لمساعدة أعداد كبيرة من سكان النيجر، بينهم أكثر من مليوني طفل، على تجاوز تداعيات الجفاف ونقص الأغذية.