في لقاء شفاف وصريح..نائب مدير أمن عدن لصحيفة التنمية اليوم: الحملة الأمنية اينعت ثمارها وعلى والإعلام أن يتوخى الأمانة المهنية

نائب مدير أمن عدن العميد أبوبكر جبر متحدثا أثناء اللقاء الصحفي مع رئيس تحرير الصحيفة معتز الميسوري

عدن | التنمية برس | أحمد محمد حسن :

أكد العميد/أبو بكر جبر نائب مدير أمن عدن على الإستقرار الأمني التي تنعم به العاصمة عدن وعلى نجاح الحملة الأمنية الذي لمسها المواطن وتفاعل معها ..مشيراً إلى الإنجازات الأمنية التي تحققت حفاظا للمصلحة العامة والقضاء على الإرهاب وعلى أعمال التفجيرات والإختلال الأمني وكذلك في منع الدراجات النارية التي كان لها دوراً خطراً في إرباك الحياة الأمنية والحالة المرورية وإستخدامها كذلك للعمليات الإرهابية بعد الحرب.

ومضى يقول أن الحملة الأمنية لمنع السلاح التي نفذتها اللجنة الأمنية بتوجيهات من الأخ/أحمد حامد لملس محافظ محافظة عدن الذي دعم الحملة وأشرف على تنفيذها مدير أمن عدن وكافة الوحدات الأمنية والعسكرية وبتفاعل المواطنين قد أينعت ثمارها ولمسها المواطن في منع حمل السلاح وفي ترقيم السيارات الغير مرقمة وجمركتها التي شكلت إضافة نوعية جديدة في تعزيز الأمن والإستقرار والسكينة العامة والسلام الإجتماعي وها هي اليوم أصبحت إنجازات ملموسة في الواقع ويلمسها المواطن ولا تخفى على أي عين مهما رمدت.

وفي مقدمة تلك الإنجازات تدشين غرفة العمليات المشتركة والتنسيق مع الوحدات الأمنية والعسكرية والحزام الأمني والقوات الخاصة وخفر السواحل في مكافحة الإرهاب.

وأضاف في سياق اللقاء الصحافي الذي أجراه معه الزميل / معتز اقبال الميسوري رئيس تحرير صحيفة التنمية اليوم وموقع التنمية برس أن إدارة الأمن خسرت خير قادتها وجنودها وكثير من الشهداء ووصل عددهم إلى سبعين شهيد وأكثر من مئة جريح أثناء تأدية الواجب جراء الأعمال الإرهابية وأعمال التفجيرات 
ومضى يقول: هناك جحود من قبل القوى التي لا تريد الإستقلال لعدن كناحية أمنية وخدمية ..مجدداً التأكيد أن هناك تنسيق مع جميع الوحدات الأمنية والعسكرية والحزام الأمني والقوات الخاصة في تنفيذ الحملة وإعادة لعدن الأمن والأمان والإستقرار ..منوهاً بالقول: نحن راضون على ما أنجزناه بعد الحرب بالرغم من المترتبات التدميرية والتخريبية ..وأشار بالقول نحن لا ننسى أننا نعاني من صعوبات وتحديات وشحة في الإمكانيات لم تساعد إدارة الأمن على الأيفاء بجميع مهامها بسبب محاولات النظام السابق الذي دمر القوات الأمنية وحرمها من الجاهزية و من تأدية دورها وعدم تأهيلها،في حين تم رفد أمن صنعاء بالإمكانيات والجاهزيات.

وفي رده على سؤال يتعلق ببعض السلوكيات المشوهة لرجال الأمن من قبل بعض القيادات الذين يمدون أيديهم للغير كرشوة أو عرقلة مصالح المواطنين حيث أوضح في المقابلة التي أجرتها معه الصحيفة: نحن لا ننكر مثل هذه السلوكيات السلبية من بعض رجال الأمن الذين يقدمون على هذه الأعمال والتي تظهر أحياناً بسبب الأوضاع الإقتصادية والمعيشية الصعبة التي كانت سائدة في عهد النظام السابق أثناء الوحدة وبفعل مترتبات الحرب الحوثية..مجدداً التأكيد ومشدداً بالقول : نحن في إدارة الأمن لم ولن نتهاون مع الفاسدين أو المرتشين لما لذلك من أضرار بمصالح الناس وما تشكله من أضرار على إقتصاد وتنمية الوطن..وأوضح أن مثل هذه الظواهر  قد ظهرت بسبب غياب الدولة مثل نهب الأراضي والصراعات المسلحة بسببها .

وحول دور الأمن في تنفيذ أحكام القضاء وتوجيهات النيابات العامة عبر العميد/ أبوبكر جبر عن أسفه أن الأمن الذي يكمن دوره في تنفيذ أحكام القضاء والنيابة العامة أصبح في ظل إغلاق المحاكم هو الذي يقوم بدلاً عن القضاء والنيابات العامة بمعالجة قضايا الناس ومصالحهم ويتم معالجتها وفق رؤية مؤقتة بحسب إمكانيات إدارة الأمن للتخفيف من معاناة المواطنين وحتى لا تتراكم قضاياهم وتتعطل مصالحهم وذلك شكل عبئاً إضافياً إلى أعباء إدارة الأمن من حيث زيادة المهام وشحة الإمكانيات..وعزا هذا الوضع إلى غياب الدولة .

وشدد نقده على الأقلام الصحفية التي تنظر إلى إنجازات الأمن بنظارات سوداء وبتهويل الأمور والتقليل من شأن الإنجازات الأمنية ولم تنظر تلك الأقلام إلى الإيجابيات واصفاً أياها بالمأجورة والصفراء التي تنشر الأخبار بعيداً عن الأمانة والتقاليد الصحفية والغير محايدة فاقدة المصداقية والموضوعية ..وحث أصحاب تلك الأقلام أن تأخذ المعلومة من مصادرها المسؤولة والواقعية والميدانية وأن لا يوزعوا صكوك الإتهامات دون دليل مادي لأن هذا سيجعلهم معرضين للمسائلة القانونية.


وحول إشكالية النزوح السكاني على عدن من قبل دول القرن الأفريقي أو من المحافظات الأخرى أنحى العميد جبر بالمسؤولية على مكتب الهجرة و الجوازات بعدن خاصة حينما لا يلمس النازحون أي حلول سريعة لمشاكلهم ..ولفت نائب المدير  قائلاً: نحن في الأمن نتابع الجانب الأمني في هذا الإشكال ،لكن المهمة الأساسية تقع على مكتب الهجرة والجوازات والمنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني ..ونبه أن هذا النزوح الكبير من الأفارقة إلى بلادنا قطعاً سيهدد أمن عدن ..فضلاً عن أنهم سيطالبون بخدمات الماء والكهرباء على حساب المواطن في عدن ،فضلاً عن أنهم سيشكلون تهديداً على أمن العاصمة عدن بإرتكاب الجرائم التي تهدد أمن عدن في الجنوب .

أما الصعوبات التي تواجه أمن عدن أوجزها العميد/ جبر ،بضرورة توعية المواطن وحاجة إدارة الأمن إلى دعم وزارة الداخلية والدعم الحكومي ودعم المواطن ودعم المحافظ وكل الجهات..وشدد على ضرورة تعاون الوحدات الأمنية والعسكرية من خلال العمليات المشتركة، كما تعاني إدارة الأمن من غياب الدعم في الجانب التوعوي الأمني والحاجة إلى شراكة حقيقية بين أمن عدن والإعلام الهادف والبناء.